الشيخ محمد رشيد رضا
246
تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار )
من فخذه حتى يجيء الذي له الكل وإياه تنتظر الأمم ) فقوله ( الذي له الكل ) ترجمة لفظ « شيلوه » وهذه الترجمة موافقة للترجمة اليونانية ، وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة 1811 ( فلا يزول القضيب من يهوذا والرسم من تحت أمره إلى أن يجيء الذي هو له واليه يجتمع الشعوب ) وهذا المترجم ترجم لفظ شيلوه ( بالذي هو له ) وهذه الترجمة موافقة للترجمة السريانية . وترجم هذا اللفظ محققهم المشهور ليكلرك بعاقبته . وفي ترجمة اردو المطبوعة سنة 1825 وقع لفظ شيلا ، وفي الترجمة اللاطينية ولتكيت ( الذي سيرسل ) فالمترجمون ترجموا لفظ شيلوه بما ظهر وترجح عندهم ، وهذا اللفظ كان بمنزلة الاسم للشخص المبشر به 5 - وفي الآية الرابعة عشرة من الباب الثالث من سفر الخروج في الترجمة العربية المطبوعة سنة 1625 وسنة 1844 ( فقال اللّه لموسى : أهيه أشراهيه ) وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة 1811 ( قال له الأزلي الذي لا يزال ) فلفظ أهيه أشراهيه كان بمنزلة اسم الذات ، فترجمه المترجم الثاني بالازلي الذي لا يزال 6 - وفي الآية الحادية عشرة من الباب الثامن من سفر الخروج في الترجمة العربية المطبوعة سنة 1625 وسنة 1844 هكذا ( تبقى في النهر فقط ) وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة 1811 هكذا ( تبقى في النيل فقط ) 7 - وفي الآية الخامسة عشرة من الباب السابع عشر من سفر الخروج في الترجمة العربية المطبوعة سنة 1625 وسنة 1844 هكذا ( فابتنى موسى مذبحا ودعا اسمه الرب عظمتي ) وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة 1811 ( وبنى مذبحا وسماه اللّه علمي ) وترجمة اردو موافقة لهذه الأخيرة فأقول مع قطع النظر عن الاختلاف ان المترجمين ترجموا الاسم العبراني « * » 8 - وفي الآية الثالثة والعشرين من الباب الثلاثين من سفر الخروج في الترجمتين المذكورتين هكذا ( من ميعة فائقة ) وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة 1811 ( من المسك الخالص ) وبين الميعة والمسك فرق ما ففسروا الاسم العبراني
--> ( * ) الأصل العبراني « يهوه نسي » وهو الذي اعتمد في الترجمة الاميركانية الأخيرة ، ونص ترجمة الجزويت « وبني موسي مذبحا وسماه الرب رايتي » ورايتي بمعنى علمي